قد تكون السنة الأصعب والأطول، مع كل ما حدث، اليوم تحديدًا من عام 2025، فقدنا عبقريًا، مفكرًا، وموسيقيًا يترك أثرًا فينا كل يوم!
زياد الرحباني الذي شكّل وعينا الانساني والثقافي، صاحب الرؤية الواضحة، رافقنا منذ البداية، مسرحباته، ألحانه وكلماته، كل ما قدّم خلال كل هذا الوقت يشهد بأنه كان يستقرأ الاحداث قبل أن تحدث، مسرحياته التي ألّفها في الثمانينات تُجاري ما يحدث الآن.
قربه منا وإنتاجاته الكثيفة جعلت كل واحد وواحدة منا، يشعر به كرفيق وصديق، كان واضحًا وضوح الشمس، طريقه لم يكن سهلًا، أحببناه وتأثرنا به، لذلك يبدو فقده ثقيلًا. أثره فينا جعلتنا نردد كلماته كل يوم، أغانيه حفظناها عن ظهر قلب، بقي متمسكًا بالبقاء حتى آخر نفس، كان مناضلًا حقيقيًا، لم يُغره المجد، ولم يتكل على إرث والديه العبقري عاصي الرحباني والأيقونة فيروز، رسم طريقه بنفسه، أنتج موسيقى وفكر تكفينا حتى يوم القيامة!
في الفيديو المرفق، دفتر يوميات أو ملاحظات يعني لي الكثير، صممته بعد وفاة زياد، هو تحية أو تذكير أننا عشنا في زمن زياد الرحباني، هو دفتر شخصي جدًا لمن سيقتنيه أو تقتنيه، يمكن كتابة الذكريات المشتركة مع زياد، من حفلات موسيقية، قصة أغنية او موسيقى كتبها ولحنها زياد، اقتباسات من أعماله والكثير من الحب والوفاء...
إذا كنت من محبّي الفنان زياد الرحباني أو تبحث عن دفتر ملاحظات يحمل طابعًا فنيًا ودافئًا، فهذا الدفتر صُمّم ليكون أكثر من مجرد مكان للكتابة. تصفّح معي صفحاته واكتشف تفاصيله ولمساته المميزة التي تجعله هدية جميلة لنفسك أو لمن تحب.
✨ مناسب لتدوين اليوميات، الأفكار، الاقتباسات، والملاحظات اليومية.
إذا أعجبك الدفتر وترغب في اقتنائه، تواصل معي أو اطلبه من خلال الروابط الموجودة في وصف الفيديو.
💛 لا تنسَ دعم القناة بالإعجاب والاشتراك، ومشاركة الفيديو مع كل من يعشق الدفاتر والقرطاسية ومن يحب أعمال زياد الرحباني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق