لأننا نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا، لا مكان لليأس أو الإحباط!
رغم مشاعر القهر والحزن، اعتدنا على الحروب، وبالتالي لا بد من إيجاد طريقة للتأقلم معها، كي نحمي صحتنا النفسية من التأثر بأجواء القتل والدمار المحيطة بنا.
أهم عامل في وقت الحرب هو العامل النفسي، لذا حماية صحتنا النفسية، وتقليل أثر الحرب المنتشرة حولنا، من أهم ما يمكن أن نحافظ عليه حتى نهاية الحرب.
السؤال: كيف نمنع مشاعرنا وأفكارنا من التشتت، والاستسلام للخوف؟
أن نجد منفذًا لإلهاء أنفسنا، والابتعاد قليلًا عن الأخبار اليومية، وأن نتأقلم مع فكرة أن الأفكار السلبية يمكن أن تقودنا إلى الإنهيار! وحتى نمنع الانهيار داخلنا لا بد من البحث عن طريقة، نخلق من خلالها عالمًا موازيًا، يُساعدنا على الهدوء، والقليل من الطمأنينة. والأهم أن نحاول ألاّ نتابع ما يجري حولنا كل الوقت!
هذا الأمر بحاجة للممارسة اليومية، نعتاد من خلالها أن نجد ما يجعلنا نفرّغ كل أفكارنا ومشاعرنا السلبية، والحل هو بإيجاد هواية، أو مهارة، تبعث على الهدوء، وتُلهينا بقدر ما نستطيع عمّا يجري حولنا!
هذا ليس هروبًا، بل فعل مقاومة! أن تبتعد عن أجواء الحرب وما يرافقها من مشاعر خوف وتوتر، يعني أن ننقذ أرواحنا من الأجواء السلبية التي ستؤثر طويلًا على صحتنا النفسية، وتُعيق تقدمنا كبشر...
هكذا أجد توازني النفسي، عبر اللجوء للفن بشكل عام، وتحديدًا الحرف الورقية، وجدتُ ملجأي في مشروعي الصغير، الذي يحفّزني على الابداع، ويساعدني على حماية صحتي النفسية.
لذلك ما زلتُ أصوّر فيديوهات على قناتي الخاصة على اليوتيوب، وريلز على انستغرام وفايسبوك. نعم ما زلتُ أمارس هوايتي لأنني اخترتُ عدم الانهيار، والوقوع في أتون الحرب النفسية...
بإمكانكم مشاركتي عبرتطبيق الفيديوهات التي أنشرها كل ثلاثاء وجمعة من كل أسبوع، هي تطبيقات بسيطة، وخطوات عملية، واذا كانت لديكم مهارات أو هوايات مختلفة، لا تتجاهلوها، على العكس، هذا وقت ممارستها الآن، يمكنكم اختيار الوقت أو المدة التي تأخذكم إلى عالم موازٍ، فيه الكثير من الإبداع والخلق، هكذا حين تنتهي الحرب، تجدون أن صحتكم النفسية بخير، وهذا أكثر ما يهم، لأن تبعات الحرب ومتابعة الأحداث لحظة بلحظة لن تغيّر شيئًا في المعادلة. على العكس ستُرهقون أفكاركم، وستحتاجون إلى جلسات نفسية لتُشفى أرواحكم!
إشتركوا في قناتي على اليوتيوب، وتابعوا حساباتي على مواقع التواصل ولا تنسوا زيارة متجري الالكتروني
#الصحة_النفسية #في_زمن_الحرب #اللجوء_للفن #حِرف_ورقية #جانك_جورنال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق